النقلة

التعليق

 

الصين قوة اقتصادية صاعدة

كوريا الجنوبية نموذج لبلد حديث النمو الاقتصادي

البرازيل نمو اقتصلدي / التفاوتات في التنمية البشرية

 

الصين قوة اقتصادية كبرى عالمية ويرجع ذلك إلى المجهودات الكبيرة التي بذلت لتحديث اقتصادها حيث تخلت عن سياسة التخطيط لصالح اقتصاد السوق واستثمرت مواردها الطبيعية وطاقاتها البشرية واستفادت من انفتاحها على العالم الخارجي وانخراطها في مسلسل العولمة مما جعل منها اليوم" معمل العالم " وإذا كانت الصين قد أصبحت قوة اقتصادية كبيرة فإنها لم تصبح بعد بلدا متقدما لأنها لم تحقق تنمية شاملة ومتوازنة .

فما هي مظاهر قوة الاقتصاد الصيني ؟ وماهي العوامل المفسرة لهذه القوة ؟ ماهي المشاكل والتحديات التي يواجهها الاقتصاد الصيني ؟

- مظاهر قوة الاقتصاد الصيني :I

1) مظاهر قوة الفلاحة الصيني :

- الانتشار المجالي للفلاحة الصينية حيث تنتشر الفلاحة في مناطق شااسعة اهمها الشرق والجنوب الشرقي بالخصوص ويرجع ذلك الى ملاءمة الضروف االطبيعية ( سهول شاسعة , تربة خصبة , مناخ رطب , مجاري مائية كثيرة ....)

- تنوع المنتوجات الفلاحية في الصين وتعتبر زراعة الحبوب وعلى رأسها الارز اكثر الزراعات انتشارا وتزداد الزراعات تنوعا في الحجنوب الشرقي كما نجد تنوعا للماشية في الصين وفي طرق تربيتها . حيث تربى الاغنام والابقار بطرق عصرية في الشرق في حين تربى الاغنام بطرق تقليدية في الغرب ( انظر الخريطة ص 175 ).

- احتلال الصين لمراتب متقدمة في الانتاج الفلاحي العالمي  حيث تحتل المرتبة 1 في انتاج القمح والارز والفول السوداني و المرتبة الثانية في انتاج الذرة.

- مساهمة الصين بنسبة 18.2 في المئة من الانتاج الفلاحي العالمي .

- تحقيق الصين لاكتفائها الذاتي في جل المنتجات الفلاحية رغم العدد الهائل لسكانها مليار و 308 مليون نسمة .

 

2) مظاهر قوة الصناعة الصينية :

- الانتشار المجالي للصناعة وتعدد المناطق الصناعية في الشر وظهور مناطق حديثة التصنيع في الداخل الى جانب الصناعات الحديثة منذ اواخر التمانينيات من القرن 20 وبروز واجهة صناعية منفتحة على الخارج .

- التطور الذي حققته الصناعة الصينية على المستوى التكنولوجي وعلى مستوى الإنتاج وذلك منذ التمانينيات من القرن 20.

- مساهمة الصناعة االصينية بنسبة تفوق 50 في االمئة من الناتج الوطني الاجمالي للبلاد وتحقيقها لنسبة نمو فاتت 10 في المئة سنويا وتشغيلها ل 21 في المئة من السكان النشيطين .

- تنوع الانتاج الصاعي في الصين واحتلال المنتوجات الصناعية الصينية مراتب متقدمة على المستوى العالمي ومساهمتها بنسب مهمة في الانتاج الصناعي العالمي . حيث تحتل المرتبة  1 في صناعة الصلب والانسجة القطنية  والانسجة الصناعية و الثالثة في صناعة الالمنيوم. والثامنة في صناعة السيارات.

 - اعتماد الصناعة الصينية على الصناعات الاساسية والصناعات العالية التيكنولوجيا بالاضافة الى صناعة النسيج .

- اندماج الصناعة الصينية في الاقتصاد العالمي بفضل الاصلاحات التي عرفها هذا القطاع وبفضل انفتاحها على الاستثمارات الخارجية .

- قدرة الصناعة الصينية على المنافسة الخارجية وخاصة منها صناعة النسيج , لعب الاطفال , الحواسيب المحمولة , الهواتف النقالة التي غزت الاسواق العالمية .

3) مظاهر قوة التجارة الخارجية الصينية :

- النمو الكبير الذي عرفته التجارة الخارجية للصين بفعل سياسة الانفتاح الاقتصادي التي نهجتها الصين منذ اواخر الثمانينيات من القرن 20 وبفعل الاصلاحات االاقتصادية التي دشنتها الصين سنة  1978 على عهد " دينغ سياو بينغ " واندماج اقتصاد البلاد في الاقتصاد العالمي وتشجيع الصادرات .

- ارتفاع مساهمت التجارة الخارجية في الناتج الوطني الاجمالي حيث تضاعفت مساهمتها خمس مرات عما كانت عليه في اواخر السبعينيات منى القرن 20 وتحول الصين من المرتبة 36 من المصدرين العالميين على الصعيد العالمي الى المرتبة 6 .

- تطور حصة الصين في التجارة الدولية حيث قفزت نسبة مساهمتها من 1 في المئة سنة 1980 الى 6 في المئة سنة 2002 وقفزت نسبة مساهمتها في الصادرات العالمية من 1في المئة الى 4 في المئة في نفس الفترة .

- التطور الذي عرفته بنية الصادرات الصينية فبعد ان كانت المواد الاولية الفلاحية والمعدنية تشكل اهم صادرات الصين أصبحت اليوم المواد المصنعة اهم صادرات البلاد .

- انفتاح التجارة الصينية على الاسواق والاستثمارات الاجنبية وتعدد شركائها التجاريين وعلى رأسهم اليابان , الو.م.أ. والاتحاد الاوربي.

- الفائض في الميزان التجاري الصيني منذ 1995 والناتج عن اهمية القيمة المضافة للسلع الصناعية الصينية المصدرة الى الخارج. وقد تطور صافي الميزان التجاري الصيني مع العالم من 12 مليار دولار سنة 1995 الى 95 مليار دولار سنة 2005.

 

 - العوامل المفسرة لتطور الاقتصاد الصيني :II

1) دور المؤهلات الطبيعية والسكانية في تطور الاقتصاد الصيني :

أ – دور المؤهلات الطبيعية :

- الامتداد الكبير للسهول الصالحة للفلاحة في الصين الشرقية والجنوبية الشرقية رغم ضعف نسبتها 10.7 في المئة من المساحة الكلية .

- خصوبة التربة وكثافة المجاري المائية وارتفاع صبيبها .

- تنوع المناخ ورطوبته : مناخ معتدل ممطر وبارد شتاءا في الشمال الشرقي مناخ مداري ممطر وحار صيف في الجنوب الشرقي , مناخ جبلي بارد في الهيمالايا وهضبة التبت ومناخ صحراوي في صحراء " طاكلا مكان" وصحراء كوبي .

ب- دور العامل البشري في نمو الاقتصاد الصيني :

- موارد بشرية هائلة ( مليار و 308 مليون نسمة ) ومؤهلة علميا وتقنيا ( حوالي 12مليون مهندس وتقني ) تقبل العمل بأجور منخفضة وأكثر من نصفهم في سن العمل كما توفر هذه الموارد سوق استهلاكية واسعة .

- تطورنفقات البحت العلمي والتنمية بالصين عما هو عليه في باقي البلدان النامية .

- تراجع النمو الديموغرافي نتيجة انخفاض نسبة الولادات بسبب تحديد النسل ونهج سياسة " الطفل الواحد "

2) دور الاسس التنظيمية في تطور الاقتصاد الصيني :

  استفاد الاقتصاد الصيني من الإصلاح والانفتاح على العالم الرأسمالي منذ سنة 1976

- في الميدان الفلاحي : عرف تنظيم الفلاحة اصلاحات جدرية ما بين 1978 و1984 :

* بدأ الزوال التدريجي للكومونات الشعبية بعد ان ظهر فشل العمل الجماعي بها .

* تم إقرار نظام تحمل المسؤولية في تسيير الضيعات .

* ظهرت المستغلات العائلية على أنقاض الكومونات الشعبية وأصبح بإمكان الفلاح كراء الأرض من الدولة وامتلاك بعض أدوات العمل واستئجار يد عاملة .

* بدأت المستغلات تتخصص في الانتاج واصبح بإمكان الفلاح بيع قسط من الإنتاج .

* تراجع دور الدولة على مستوى الانتاج.

   وقد كان من نتائج هذه الاصلاحات ارتفاع الانتاجية والانتاج وازدواجية القطاع الفلاحي ( قطاع عام وقطاع خاص )

- في الميدان الصناعي : تم خلق المؤسسات  الجماعية القروية التي بدأت تنتشر في البوادي :

* ظهرت المؤسسات المختلطة ذات الرأسمال الصيني والاجنبي .

* تم تحديث التجهيزات الصناعية عن طريق الانفتاح على التيكنولوجيا الخارجية .

* تم تشجيع الصناعة التصديرية والانضمام الى المؤسسات المالية الدولية للإستفادة من القروض.

- في الميدان التجاري : يسير اصلاح القطاع التجاري في اتجاه تخفيف احتكار الدولة.

* تم تحرير تجارة المنتوجات الفلاحية منذ  1978 وتزداد نسبة تحريرها حيث وصلت الى 68 في المئة سنة 1993.

* تأثرت التجارة الخارجية للصين بالاستراتيجية الاقتصادية الجديدة والتي تستهدف الصناعة التصديرية وتعويض الواردات بالمنتجات الوطنية.

* نهجة الصين سياسة الانفتاح والتعاون مع العالم الرأسمالي المتقدم في ميادين التجارة التيكنولوجية والاستثمارات ...

 

 - مشاكل الاقتصاد الصيني :III

1) مشكل العجز الطاقي :

رغم توفر الصين على ثروات طاقية مهمة فانها لاتكفي لسد الحاجيات الطاقية المتزايدة والناتجة عن التطور الصناعي الكبير الذي تعرفه البلاد مما يجعلها ثاني مستهلك عالمي للبترول وتصل نسبة العجز الطاقي 40 في المئة ويتزايد هذا العجز باستمرار.

2) مشكل التباين الاقليمي :

 - لم تستفد مناطق الصين بشكل متوازن من النمو الاقتصادي حيث ضل مشكل التباين بين الواجهة الشرقية والمناطق الداخلية قائما ويعود هذا التباين الى عوامل طبيعية بشرية وتنظيمية وازداد هذا التباين مع سياسة الانفتاح وتأسيس المناطق الأقتصادية الخاصة المفتوحة امام الاستمارات الاجنبية في المدن الساحلية التي حصلت على 80 في المئة من الاستثمارات والتيكنلوجيا المنقولة الى الصين.

- استفادت الواجهة الشرقية اكثر من غيرها من نسب النمو المرتفعة التي حققها الاقتصاد الصيني حيث وصلت نسبة النمو في الجنوب الشرقي الى 32 في المئة .

- استفادة المدن من التوسع الاقتصادي اكثر من البوادي حتى داخل الواجهة الشرقية مما ترتب عنه هجرة قروية مكثفة نحو المدن.

- انعكس التباين الاقليمي على مستوى معيشة السكان حيث تزايدت الفوارق الاجتماعية وارتفعت نسبة البطالة .

3) ادت نسب النمو المرتفعة الى ظهور مشاكل جديدة :

- حقق الاقتصاد الصيني نسب نمو مرتفعة بلخت في التسعينيات من القرن 20 الى 12.8 في المئة مما نتج عنه عدة مشاكل من بينها : التضخم والارتفاع المهول للواردات في الوقت الذي ارتفعت فيه اسعار المواد الاولية

مقدمة :

كوريا الجنوبية بلد قليل المساحة ( 99260 كم مربع ) كثير السكان ( 48,8 مليون نسمة ) وهي من بين بلدان شرق اسيا التي حققت انطلاقة اقتصادية مدهشة ادمجتها في الاقتصاد العصري العالمي وجعلت منها قوة اقتصادية تحتل الرتبة 11 عالمياوشريكا ومنافسا للبلدان المتقدمة في الاسواق العالمية . فماهي مظاهر النمو الاقتصادي لكوريا الجنوبية ؟ ماهي العوامل المفسرة لهذا النمو ؟ ماهي آثار التنمية الاقتصادية على الاوضاع الاجتماعية , وماهي اهم المشاكل والتحديات التي تواجه اقتصاد كوريا الجنوبية ؟

 - مظاهر النمو الاقتصادي في كوريا الجنوبية :I

1 ) مظاهر النمو الصناعي في كوريا الجنوبية :

 - التطور الذي عرفه نمو الانتاج الصناعي ( 10 في المئة سنة 2006) والذي جعل كوريا الجنوبية حاضرة في كل انحاء العالم بتلفزاتها وسياراتها وسفنها وادواتها الالكترونية المتجددة ...

-  تنوع الانتاج الصناعي واحتلاله لمراتب متقدمة على المستوى العالمي وتحقيقه لنسب نمو مرتفعة .

 هكذا وتعتبر صناعة السيارات وصناعة السفن وشبه المواصلات وصناعة الصلب والصناعات الالكترونية الأكثر نموا في كوريا الجنوبية حيث تضاعف انتاج السيارات 4 مرات وارتفعت صادراتها 15 مرة في ظرف 5 سنوات وتحتل صناعة السفن المرتبة 2 عالميا وعرفت صناعة شبه المواصلات نموا متزايدا تزايد عليه الطلب من طرف الاسواق العالمية وتزايدت قدرتها على المنافسة .

- وجود شركات صناعية ناتجة عن التركيز الرأسمالي الكبير تسمى ( شايبول ) من بينها " سامسونغ  وإل ج و هيونداي و كيا موتورز ...

- أهمية الصناعة في اقتصاد كوريا الجنوبية حيث تساهم بنسبة 41 في المئة من الناتج الداخلي الخام .

- الانتشار المجالي للصناعة في كوريا الجنوبية حيث تتركز الصناعة في الجنوب الشرقي للبلاد والسواحل الغربية ومن اهم المراكز الصناعية بالبلاد " اولسان , فوزان , كوانغ هو , انشان , سيول ... "

 

2) مظاهر نمو قطاع التجارة والخدمات في كوريا الجنوبية :

- ارتفاع مساهمة قطاع التجارة والخدمات في الناتج الداخلي الخام حيث يساهم بنسبة 55.5 في المئة .

- اهمية صادرات وواردات كوريا الجنوبية وتنوعها حيث ثمتل صادرات المواد االمصنعة 92.3 في المئة ووارداتها 63.2 في المئة والمواد المعدنية والطاقية ثمتل صادراتها 5.8 في المئة ووارداتها 29.6 في المئة والمواد الفلاحية 1.9 في المئة صادرات و 7.2 في المئة واردات .

- تطور قيمة صادرات وواردات كوريا الجنوبية من البضائع والخدمات حيث ارتفعت قيمة صادرات البضائع 165 مليار دولار سنة 2002 الى 270 مليار دولار سنة 2005.و ارتفعت قيمة صادرات الخدمات في نفس الفترة من 25 الى 45 مليار دولار .

- تعدد الشركاء التجاريين لكوريا الجنوبية وعلى رأسهم الو.م.أ. واليابان 50 في المئة لحاجة كوريا الى  تكنولوجيا البلدين لأهمية سوقيهما .

- تطو الاستثمارات الخارجية المباشرة لكوريا الجنوبية حيث قفزت هذه الاستثمارات من 2.5 مليار دولار سنة 2002 . الى 9 مليار دولار سنة 2004 . ومن اهم المستثمرين بكوريا الجنوبية الو.م.أ. اليابان وهولندا .

- تطور قيم ميزان الاداءات في كوريا الجنوبية حيث قفز من 6 مليار دولار سنة 2002 الى 27 مليار دولار سنة 2004 .

 

 - العوامل المفسرة للنمو الاقتصادي بكوريا الجنوبية : II

1) العوامل التاريخية والتنظيمية :

- تتجلى العوامل التاريخية في التقارب الكوري الياباني كما تتجلى في استفادة كوريا من الدعم الامريكيى و في مساهمته في التطور التدريجي للسياسات الصناعية الكورية .

- يتمثل العمل التنظيمي في نهج كوريا الجنوبية لسياسة اقتصادية تعتمد على الصناعة عبر مراحل تتمثل في الاعتماد على الصناعات الاستهلاكية في المرحلة الاولى في الستينيات والاتجاه ابتداءا من السبعينيات الى تشجيع الصناعات التصديرية والاعتماد على الصناعات الاساسية ثم التخصص في الصناعات العالية التكنولوجيا ابتداءا من التمانينيات من القرن العشرين هذا بالاضافة الى تشجيع القطاع الخاص والتركيز الرأسمالي الذي ادا الى ظهور شركات صناعية كبرى تسمى " شايبول " مثل سامسونغ و إلج وهيونداي وكيا موتورز ... والتي لعبت دورا مهما في بلورت اهداف الدولة و نمو الاقتصاد بالاضافة الى تشجيع الدولة لاستيراد المواد الاولية والتيكنولوجيا على حساب المواد الاستهلاكية وتشجيع الاستثمارات على حساب الاستهلاك .

 2) دور العنصر البشري في تفسير النمو الاقتصادي لكوريا الجنوبية :

-  يتجلى هذا الدور في توفر كوريا على طاقة بشرية هائلة 48 مليون نسمة توفر يدا عاملة رخيصة مؤهلة ومنضبطة كما توفق السوق الاستهلاكية الواسعة كما يتجلى في القيام بتعبئة الموارد البشرية لانجاز المخططات الاقتصادية وفي الاستثمار الدولي في البحث العلمي 2.6 في المئة من الناتج الوطني الخام .

- دور البنيات التحتية في تطوير الاقتصاد وتتمثل في توفر البلاد على شبكة كثيفة ومتنوعة من المواصلات التي تربطها بالخارج موانئ كبرى ومطارات مجهزة بأحدث التجهيزات .

- قدرة المنتوجات الصناعية الكورية على غزو الاسواق العالمية على منافسة منتوجات الدول المتقدمة صناعيا وقدرة الصناعة على جلب الاستثمارات الأجنبية .

 

 - المشاكل والتحديات التي تواجه اقتصاد كوريا :III

 1) العجز الطاقي واحتداد المنافسة الدولية:

 - تعاني كوريا من عجز طاقي كبير مما يضطرها الى الاستيراد وهو ما يشكل عبئا ثقيلا على وضعية الميزان التجاري ويخلق وضعية تبعية في زمن المنافسة الشرسة بين الدول والشركات الكبرى بالاضافة الى التبعية التكنولوجية تجاه اليابان والو.م.أ.

- يعرف الاقتصاد الكوري بعض الانكماش وخير دليل على ذلك افلاس شركة " داييوو" سنة 2000.

2)المشاكل المجالية والاجتماعية :

- التفاوت في التنمية بين المناطق الساحلية الغنية والمناطق الداخلية المهمشة .

- ارتفاع عدد العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات .

- ارتفاع اجور العمال مقارنة بعمال الصين مما ادى ارا تراجع القدرة التنافسية .

- الانفجاؤر الحضاري وما نتج عنه من ثأثيرات سلبية على البيئة والمتمثلة في ثلوت الهواء و المياه وتشوه المظهر المعماري للبنايات ... .

 

 

 

 

 

مقدمة:

البرازيل خامس دولة على الصعيد العالمي من حيث المساحة 8 مليون 511 الف965 كلم و عدد السكان 186م/ن وبفضل القفزة الاقتصادية الكبرى التي حققتها ابتداءا من منتصف الستينيات من  القرن 20 نتيجة الإصلاح الزراعي وتطوير الصناعات و جلب الاستثمارات.اصبح هذا البلد ثاني قوة اقتصادية بالعالم الثالت و 9 قوة صناعية على الصعيد العالمى .وبالرغم مما حققته البرازيل من تطور اقتصادية فانه لازال يعاني من  حدة التفاوتات بين الفئات الاجتماعية التي تظهر تجلياتها شكل واضح في تباين التنمية من مناطق البلاد .

- مظاهر النمو الاقتصادي بالبرازيل وعوامله :I

1) المؤشرات الدالة على النمو الاقتصادي :

أ- في القطاع الفلاحي:

- الانتشار المجالي للفلاحة حيث تشغل الزراعة مساحات شاسعة في الشرق و الجنوب الشرقى و تتسع في اتجاه الشمال في حين تتم تربية المواشي بطرق حديثة في الشمال الشرقي

- تكثيف الزراعات الموجبة للتصدير ( الصوجا.البن.الكاكاو….)و تكثيف تربية الماشية (انظر الخريطة ص 187 )

-  تطور الانتاج الفلاحي و احتلال المزروعات التسويقية للمراتب الاولى عالميا كما يتضح من الجدولين ص 187 و 188 .

ب – في القطاع الصناعي :

- تنوع الأنشطة الصناعية فبالإضافة إلى الصناعات القديمة الاساسية و الاستهلاكية طور البرازيل الصناعات العالية التكنولوجية كالصناعة الطائرات 

- اتجاه المناطق الصناعية القديمة نحو التحديث و اهتمامها بالصناعات العالية التكنولوجية.

- الانتشار المجالي للصناعة و ضهور مراكز صناعية كبيرة اهمها المثلت الصناعي الرئيسى للبلاد والذي يضم" ريو دجي نيرو  , ساو باولو ,بييلو اوريزانتي "

- تطور الانتاج الصناعي حيث تضاعفت قيمته 4 مرات في ظرف 50 سنة ومن اهم المجالات التي حققت تطورا : الاتصالات, خدمات الانترنيت, صناعة المطاط الرتبة 4 و صناعة الورق الرتبة 7 و الصناعة الغدائية كصناعة السكر الرتبة 1 و صناعة السيارات الرتبة 11 والتي تعتبر رائدة الصناعة البرازلية بالمتياز. (انظر الخريطة ص 189/191)

- أهمية الصناعة ضمن النسيج حيت تساهم بنسبة 43.9 في المئة من الناتج الداخلي الخام و تشغل 20 في المئة  من السكان النشيطين

 

ج – في القطاع التجاري :

انعكس التطور الحاصل في النشاطين الفلاحي و الصناعي على قطاع التجارة الخارجية للبرازيل و ظهر ذاك في ما يلي:   *اهمية المنتجات الصناعية في بنية الصناعة(  تمثل 70في المئة من الصادرات ) والتي تشمل مواد التجهيز .وسائل النقل ,النسيج و المواد نصف مصنعة.

*اهمية مصادر الطاقة في الواردات و كذا المواد الكيماوية 22.5 في المئة من مجموع الواردات .

*تحقيق فائض في الميزان التجاري  45 مليون دولار سنة 2005

*تعدد العلماء التجاريين للبرازيل و على راسهم و.م.ا و الاتحاد الاوروبى و الميركسول ( السوق المشتركة لامريكا الجنوبية ).

2) العوامل المفسرة للنمو الاقتصادي بالبرازيل :

أ – عوامل نمو القطاع الفلاحي بالبرازيل:

العوامل الطبيعية:

- مجال فلاحي شاسع, تضاريس متنوعة و شبكة مائية كتيفة

- مناخ متنوع استوائي مداري , شبه مداري و تساقطات وافرة

- مراعي شاسعة و غطاء غابوي هام ( اكبر غابة في العالم)

العوامل التنظيمية و البشرية :

- وفرة اليد العاملة

- فلاحة راسمالية تسويقية

 - استثمارات اجنبية و شركات متعددة الجنسيات

–استغلالية رأسمالية واسعة لاتيفونديا.

العوامل التقنية :

- استعمال المكننة على قطاع واسع و استعمال البذور و الاجناس المنتقاة

- الاعتماد على نتائج البحث العلمي

- الاستفادة من الاستثمارات الاجنبية

- تدخل الدولة عبر مراكز البحث و التوجيه .

ب – عوامل نمو القطاع الصناعي بالبرازيل :

- تغير السياسة الاقتصادية المعتمدة على الفلاحة وعلى المنتوج الوحيد ( الذرة , قصب السكر , دورة المطاط , دورة القطن, دورة البن .) وتبني استراتيجية التصنيع منذ اواسط القرن 20 .

- الدور الايجابي للدولة من خلال النهوض بالقطاع الصناعي عن طريق  تشجيع الاستثمارات الوطنية و الاجنبية و انجاز البنية التحتية و تاسيس  جهاز إنتاج وطني يقوم بتنسيق العلاقات بين المؤسسات الكبرى الخاصة و العمومية و البحث عن الاسواق.

- تبني البرازيل النظام الرأسمالي المرتكز على اقتصاد السوق مع تنظيم بنكي جيد و محكم.

- الامكانيات الكبيرة التي يتيحها الوسط الطبيعي للاقتصاد من معادن و مصادر الطاقة و مواد فلاحية( الذهب الرتبة  121 , البوكيست الرتبة 4 ,الفوسفاط الرتبة2, الحديد الرتبة 3, الزنك الرتبة 11, الماس الرتبة 12, البترول الرتبة 15

)

ج – عوامل نمو التجارة البرازيلية :

عوامل جغرافيا :

- موقع جغرافي استراتيجي.

- سواحل ملائمة لبناء الموانئ  .

- انفتاح البلاد على المحاور التجارية العالمية .

عوامل اقتصادية :

- وفرة الثروات الطاقية و المعدنية .  - وفرة الإنتاج الزراعي التسويقي الذي يصدر الى الخارج .

- وفرة الخشب بغابة الأمازون.

- وفرة الاستثمارات الأجنبية بالقطاع الصناعي .

- وفرة الانتاج الصناعي الموجه للتصدير

عوامل تنظيمية :

- شركات رأسمالية متعددة الجنسيات . - انتماء البرازيل الى مجموعة الميروسكول ( البارغواي, البرازيل  , الأرجنتين , الاوروغواي )

- تبني البرازيل للنظام الرأسمالي المرتكز على اقتصاد السوق.

- تنظيم بنكي جيد و محكم.

- وجود موانئ كبرى مجهزة .

- تنظيم معارض ومهلرجانات تجارية في الداخل والخارج للتعريف بالمنتوج البرازيلي 

.

- التفاوتات السوسيومجالية بالبرازيل : II

1) مظاهر التفاوت الاقتصادي بين الجهات البرازيلية :

- تعتبر البرازيل من بين البلدان العالم التي تعرف تناقضات كبيرة في مستوى المعيشة بين جهاتها حيث نلاحظ تفاوت كبيرا بين الوسط الجنوبي الغني و المناطق الهامشية الفقيرة في الشمال الشرقي و منطقة الامازون

- ويظهر التناقض الكبير بجلاء بين المركز المتطور لاستفادته من القسط الكبير من الاستثمارات ومن البنية التحتية الجيدة و التاهيل الجيد لليد العاملة و اتساع السوق الاستهلاكية وبين الهامش الفقير الذي لا يحضى باهتمام السلطات العمومية.وهذه التباينات المهولة قد تصبح في السنوات المقبلة عائقا امام نمو البلاد و تطورها

- التفاوتات المهولة حتى داخل الجهة الواحدة بين المجال الحضري و المجال الريفي بل و حتى داخل المدينة الواحدة بين الاحياء الراقية و العشوائية والصفيحة .

2) مظاهر التفاوتات الاجتماعية بالبرازيل :

- مؤشرات سوسيواقتصادية لسكان البرازيل :

تسيطر الفئات الاكثر غنا على 63 في المئة من الدخل الوطني و هذه النسبة مرشحة للزيادة

- اكتر من ثلثي سكان الارياف فقراء و يعاني اغلبهم من الامية و السكن الغير الائق المفتقر للحاجيات الضرورية و يتمركز الفلاحون الفقراء بمنطقة الشمال الشرقي و الامازون حيث يعملون كعمال زراعين لدى كبار الملاكين في "لاتي فونديا "

3) الجهود المبذولة لمواجهة التفاوتات في التنمية البشرية :

- بناء عاصمة جديدة للبلاد" برازيليا" في الداخل لفك العزلة عن المناطق الداخلية و استقطاب الاستثمارات .

- تعمير غابة الامازون عن طريق اجتثات الغابة و توزيع الاراضي على صغار الفلاحين.

- استغلال التروات الطبيعية التي تزخر بها المناطق الداخلية و الاهتمام اكثر بالمناطق الفقيرة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق